Search This Blog

Website counter

لقاء مشترك بين الشبيبة الشيوعية حيفا و كفر ياسيف


في حيفا: محاضرة مميّزة للشبيبة عن العمل الطلابي الجامعي قدّمها أحمد خليلية

حيفا - مكتب "الاتحاد" – حل الرفيق أحمد خليلية، سكرتير الشبيبة الشيوعية يافة الناصرة، ضيفا على الشبيبة الشيوعية في حيفا، يوم الخميس الماضي، حيث ألقى محاضرة متميّزة عن العمل الطلابي الجامعي أمام العشرات من أبناء الشبيبة من حيفا وكفر ياسيف.

حيث حضر عدد من أعضاء الشبيبة الشيوعية في كفر ياسيف للمشاركة في هذه المحاضرة التي نظمتها خليّة العلم الأحمر في الشبيبة الشيوعية – فرع حيفا.

افتتح خليلية المحاضرة والتي تندرج ضمن سلسلة محاضرات تحت عنوان "شبابيك"، بتحية للحاضرين، وقدّم ملخّصا عن تاريخ العمل الطلابي في المدارس والجامعات، مؤكدا أن الحزب الشيوعي والجبهة كانوا أول المبادرين لاقامة اتحاد الطلاب الثانويين العرب، ولجنة الطلاب العرب في الجامعات، حيث كانت أول لجنة من هذا النوع قد اقيمت في الجامعة العبرية في القدس ولحقتها فيما بعد بقية الجامعات.

وأكد خليلية على دور الشبيبة الشيوعية في انتاج القادة العرب، وتهيأهم لقيادة الطلاب العرب في النضالات الجامعية، مؤكدا أن النضال الجبهوي يبدأ من أيام الدراسة الثانوية، وأن هذه المرحلة هامة في تجهيز كوادر جبهوية قيادية في الجامعات، تعنى بشؤون الطلاب العرب جميعا في الجامعات.

بعدها أقيمت فعالية مميّزة هدفت الى دراسة وضع الطلاب في المدارس الثانوية والجامعات، كل من منظوره الخاص في هذه المرحلة التي يعيشها، كونه طالبا ثانويا أو جامعيا
--

معرض شارع لرسومات الشهيد ناجي العلي تقيمه الشبيبة الشيوعية في حيفا

حيفا- مكتب "الاتحاد"- قامت الشبيبة الشيوعية فرع حيفا، وبمناسبة الذكرى الـ21 لوفاة الرسام ناجي العلي، بتلصيق العديد من كاريكاتيراته في كل انحاء حي وادي النسناس في حيفا، مقيمة بذلك معرض شارع لرسومات هذا الفنّان الكبير والذي اطلقت عليه النار بتاريخ 22.7.1987 في شوارع لندن على يد مجهول وتوفي بتاريخ 29.8.1987 بعد صراعه الباسل مع الموت.
ويأتي هذا المعرض في الذكرى الواحدة والعشرين لوفاة الفنان ناجي العلي، الذي عُرف بكاريكاتيراته الهادفة والسياسية مصرحا على الملء أنه منحاز للطبقة المسحوقة متبرئا من كل المتعاونين مع الولايات المتحدة خصوصا العرب منهم. وبشكل خاص برزت شخصية "حنظلة" ذاك الطفل الفلسطيني الذي يظهر دائرا ظهره في غالبية كاريكاتيراته، والذي يعتبر رمزا للفلسطيني المعذّب الذي وعد بإظهار وجهه عندما يتحرر أبناء شعبه الفلسطيني.
وكان مهما للشبيبة الشيوعية في حيفا تنظيم هذا المعرض في حي واد النسناس في حيفا كي يحصل الجيل الجديد على نبذة من ذلك النضال العنيف الذي خاضه الفنان الراحل ناجي العلي ضد الرأسمالية واستغلال الفقراء بشكل عام وابناء شعبه منهم بشكل خاص، اذ كان مستعدا بالتضحية بحياته وحياة عائلته كي يسمع صوته العالي ضد كل ما يحدث في الوطن العربي المحتل على أيدي الفاشية الأمريكية مستخدمة بذلك الملوك العرب.
وأرادت بذلك الشبيبة الشيوعية كشف رسومات ناجي العلي التي وللأسف بقيت تصف الواقع الآن الذي لم يتغير منذ عشرات السنين وربما تفاقمت في الدول العربية وخصوصا الصمت العربي المعروف عند احتلال العراق، وفي حرب تموز وعند فرض الحصار ونتائجه في غزة.

افتتاح سلسلة حوارات تحت عنوان "شبابيك" في الشبيبة الشيوعية حيفا


افتتاح سلسلة حوارات تحت عنوان "شبابيك" في الشبيبة الشيوعية حيفا

أفتتحت الشبيبة الشيوعية – خلية العلم الأحمر في حيفا، أمس الجمعة سلسلة حوارات تحت عنوان "شبابيك"، حيث كان الحوار الأول تحت عنوان "مكدونالدز الحي وغابات الأمازون" أداره وقدّمه سكرتير الحزب الشيوعي – فرع الناصرة زاهر بولس، وذلك بحضور عدد من الناشطين في الشبيبة من أبناء مدينة حيفا.

وقدّم بولس مداخلة قصيرة عن علاقة العولمة بالأضرار البيئية، حيث أكد في كلمته أن قضية العولمة تزيد من الضرر البيئي وبحسب بعض الدراسات فان زيادة هذا الضرر البيئي ستؤدي في عام 2050 الى أزمة بيئية، حيث سيحتاج سكان العالم الى كرتين أرضيتين لتغطية حاجاتهم من حيث المواد الغذائية. وقال: "ماكدولنالدز مثلا، من جهة تفتتح فروعا في كل الأماكن وفي كل الاحياء، من جهة هذا يفتتح أماكن عمل جديدة، ومن جهة أخرى فان ظروف العمل سيئة، وهي تؤثر على طرق اكل الأشخاص وتسيء اليهم عبر الأكل غير الصحي. ماكدونالدز مثلا تستخدم مزارع المواشي في جنوب أمريكا لتؤمن اللحم لفروعها في كل نواحي العالم، وهي تقضي على غابات الأمازون التي هي من أكبر الغابات في العالم، والتي تشكل نحو نصف الغابات الماطرة في العالم من أجل استخدام الاخشاب وبعض النباتات كطعام لهذه المواشي". بعدها استمع بولس لأسئلة الحاضرين وأجاب عليها لتتطوّر الى نقاش في الذي تم الحديث عنه سابقا.

وتهدف سلسلة الحوارات الى توعية جمهور الشبان والشابات، وتعريفهم على بعض المواضيع الهامة، ومنحهم معلومات اولية ليتمكنوا من متابعة هذه المواضيع والتعرف اليها أكثر عن طريق المطالعة أو محاضرات مماثلة في المستقبل.

وتأتي تسمية شبابيك من منظور أن كل موضوع يتم التطرق اليه بحاجة الى ساعات وأيام من الحوار لتغطية كل جوانبه، وبالتالي فان الهدف من الحوار والمداخلة هو فتح شباك وتقدمة معلومات أولية عن الموضوع.

هذا ومن المفروض ان يقام يوم الجمعة القادم الحوار الثاني تحت عنوان "دور العمل في تحوّل القرد الى انسان"، في حين سيقام الحوار الثالث تحت عنوان "أيار 68 باريس / حيفا" وذلك في 25/7/2008.

الشبيبة الشيوعية الحيفاوية تُحيي ذكرى ميلاد القائد توفيق زياد بأمسية ثقافية




بدعوة من فرع الشبيبة الشيوعية في حيفا، خلية العلم الاحمر، حضر العشرات أمسية ثقافية تحت عنوان "من شدة حبيي لبلادي لا أفنى وأموت لكن أتجدد...دوما أتجدد" لذكرى ميلاد الرفيق والقائد طيّب الذّكر توفيق زياد، في نادي مؤتمر العمال العرب في حي وادي النسناس. حيث ترأس الامسية وقام بعرافتها الرفيق عمر سُمري.


بدأت الامسية الرفيقة صابرين داود بكلمة جاء فيها: ليس صدفةً اختيارِنا يومَ ميلادِهِ وليس رحيله. لان ابا الأمين لم يرحل فهو في كل شيءٍ يعيش، في شبابة راعٍ، في تنهيدة امٍ، وربابةِ شاعر وسيظل الى ابد الاباد، يتجدد في وطن الاجداد .فهو والنصر وشمس الأحرار على ميعاد.



تلتها كلمة الرفيقة ماريا جمال حيث ألقت نبذة عن حياة القائد زياد من طفولته وشبابه إلى قيادته الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية.


وكذلك قام الرفيق عامر خمرة بالقاء قصيدة "شيوعيون" للرفيق توفيق زياد، وبعدها ألقى قصيدتين من تأليفه عن سقوط حيفا وستنشر لاحقًا في صحيفة الاتحاد.


وقد قدّم الفنان علاء عزام عدّة أغانٍ ألهبت روح الشباب وأطربتهم. وقد أنشد جمهور الحضور معه النشيدين الوطنيين في نهاية الامسية "أناديكم" و"بلادي بلادي".


هذا وقد تميزت الامسية بجو حميمي وانطباع جميل وانتهى بطلب من الشباب، الاكثار من هذه البرامج الثقافية والسياسية التي تنقصهم معرفتها، خاصة في هذه الايام.

يُذكر أنّه خلال الامسية عُرض فيلم وثائقي عن الرفيق القائد تخلله إلقاؤه لقصائده في عدة مهرجانات في الخارج وكذلك تصدية لهجمة العنصريين الشرسة عليه في الكنيست.