Search This Blog

Website counter

لشبيبة الشيوعية في حيفا تلتقي بمرشّحي الجبهة لبلدية حيفا

الشبيبة الشيوعية في حيفا تلتقي بمرشّحي الجبهة لبلدية حيفا 

عقد أمس الخميس في "نادي المؤتمر" في حيفا، الاجتماع الشبابي الانتخابي الأول، والذي نظمته الشبيبة الشيوعية فرع حيفا، وبحضور عدد كبير من أبناء الشبيبة، والذي هدف الى التعرف الى مرشّحي الجبهة للمجلس البلدي في حيفا، والاستماع الى انجازات كتلة الجبهة البلدية في الدورة السابقة.

افتتحت الاجتماع وتوّلت عرافته الشابة نيفين علي، والتي رحّبت بالحاضرين وعرّفت المرشحّين لعضوية بلدية حيفا.  

المربي فتحي فوراني: شعب لا يعتز بلغته هو شعب يوضع علامة سؤال على مستقبله، لغتنا العربية هي قضية أساسية وهامة في مطالبنا 

بعدها تحدّث المرشّح الأول في قائمة جبهة حيفا، المربي والأديب فتحي فوراني، الذي قال في كلمته: "أنا سعيد جدا برؤية هذه الوجوه الشابة هنا. كنا في اجتماع قبل أيام مع رئيس البلدية يونا ياهف، وتحدثنا معه عن القضايا التي نطرحها. هناك بعض الفئات التي تصنع المعجزات وتقول "ولا يهمك، أنا بعمل أنا بساوي"، نحن لا نصنع المعجرات، نحن أشخاص عاديون، الميزانيات ليست بأيدينا. وقد ننجح في قضية ما 100%، وفي الثانية 50، وفي الثالثة 30% وفي الرابعة قد لا ننجح بتاتا. لسنا صاحبي القرار الو الميزانيات في العديد من المواضيع، ولكننا نقول أننا صاحبوا نضال، وعلى هذا الأساس طرحنا بعض المطالب في مجال التربية والتعليم والثقافة وغيرها العديد".

وأضاف: "لا توجد لدينا مدارس لذوي الاحتياجات الخاصة في الوسط العربي في حيفا، فهؤلاء يضطرون للذهاب الى مدارس يهودية، تضيع فيها هويتهم ولغتهم العربية، لذلك طلبنا من رئيس البلدية أن يهتم لأن تقام مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة من أبناء مجتمعنا العربي في حيفا. يوجد في بلدية حيفا اليوم مشروع "حاسوب لكل تلميذ"، اليوم تلميذ غير محوسب هو تلميذ يعيش خارج عصره، طالب لا يوجد لديه حاسوب فهو يعيش في أمية تكنولوجية، ولذلك نحن نطالب أن يتم شمل الطلاب العرب بهذا المشروع".

وتطرق فوراني الى قضية مدرسة حوار، وأكد أن مطالب كتلة الجبهة كانت وستبقى الاعتراف بمدرسة "حوار" الأصلية، على أن يتم العمل ايضا على زيادة عدد الأولاد في مدرسة "حوار" الرسمية التي أنشاتها البلدية.

وتحدث فوراني عن قضية تشغل باله كثيرا كونه مدرّسا للغة العربية وعضوا في مجمع اللغة العربية، فقال: "لدي مشكلة شخصية مع قضية اللغة العربية في اللافتات في حيفا، لا أعرف من يصنعها او من يترجمها، ولكن واضح أن الترجمة غير صحيحة بتاتا، هناك محاولة لطمس المعالم في حيفا، خصوصا العربية منها، انظروا الى اللافتات المكتوبة باللغة العربية، هي أمر مخز. شعب لا يعتز بلغته هو شعب يوضع علامة سؤال على مستقبله، لغتنا العربية هي قضية أساسية وهامة في مطالبنا".

وتحدث فوراني عن وضع الشباب في حيفا متطرقا الى موضوع تدخين الأراجيل في الشوارع قائلا: "مشكلة الأراجيل لدى الشباب، نحن نرى الشباب الحيفاوي في كل زاوية وفي كل محطة باص يدخّن الأرجيلة. محلّهم ليس في الشوارع، بل في نادي، يدي على قلبي من مستقبل هذه الأجيال، يجب اقامة نوادي ثقافية ومراكز شبابية تضم هؤلاء الشبان والشابات في اطر مناسبة".

وتحدث فوراني عن الاجحاف بحق الفرق الرياضية والميزانيات التي تحصل عليها من البلدية مؤكدا أن الفرق الرياضية العربية تحصل على 5% مما تحصل عليه الفرق اليهودية في المدينة. كما وتحدث عن مشكلة عدم وجود مراكز جماهيرية في عدد من الأحياء العربية مثل حي الحصليصة والكبابير، وأكد أن كتلة الجبهة طالبت بافتتاح المدارس في الحي في ساعات بعد الظهر ليتم استخدامها كمراكز جماهيرية للشبان.

وقال فوراني: "طلبنا من رئيس البلدية ايضا افتتاح مركز او قاعة لقبول التعازي لأبناء الأمة الاسلامية في المدينة، اسوة باخواننا المسيحيين ، الذين لديهم قاعات مماثلة لقبول التعازي، بدلا من نصب الخيم وقبول التعازي في المنازل التي في غالبية الاحيان تكون ضيّقة".

وقال فوراني: "هذه الأمور لا تتم بكبسة زر، ولكن يجب ان نعمل سويا، ان نتكاتف ونتعاون، واذا خلصت النوايا وتمسكنا بما نريد ان نتمسك به ودفعنا المركب كل واحد دفعة صغيرة، فهذا المركب سيسير قدما نحو تحقيق الانجازات".

هذا وألقت عريفة الحفل نيفين علي كلمة كانت قد أرسلتها المرشّحة الثانية في قائمة الجبهة لعضوية المجلس البلدي في حيفا، العاملة الاجتماعية عيدنا طوليدانو زريتسكي، والتي لم تتمكن من الحضور. 

المهندس هشام عبده: اقترح اقامة مجلس شبابي جبهاوي من الموجودين في هذا الاجتماع هنا، لنبقى على اتصال معكم، مع الشباب الحيفاوي، ونسمع منكم ما يجب القيام به 

من جهته قال المهندس هشام عبده، المرشّح الثالث في قائمة جبهة حيفا: "لا أريد أن أكرر ما قاله الأستاذ فتحي فوراني، ولكني أود التطرق لموضوع اللافتات واللغة العربية فيها، مثلا في حي بات جاليم في حيفا، كتب على احدى اللافتات قرب السكة الحديدية باللغة العبرية: "סכנה, התקרבות למסילת רכבת, כל העובר על החוק ייענש" ولكن بالعربية كتب "المخالِف يعاقب"، هذا استهتار بالمواطن العربي، وبعقله ووعيه، فهل ينفع العرب فقط للعقاب؟ ألا يحق لنا ان نحصل على كامل المعلومات؟ وذلك في مدينة تتدعي التعايش والحياة العربية اليهودية المشتركة".

وأضاف: "اليوم نحن في خضّم ثورة تكنولوجية لا يمكننا التنبؤ بما يخبأه المستقبل، كما قال جبران خليل جبران "أولادكم ليسوا لكم، أولادكم أبناء الحياة". لذلك اقترح اقامة مجلس شبابي جبهاوي من الموجودين في هذا الاجتماع هنا، لنبقى على اتصال معكم، مع الشباب الحيفاوي، ونسمع منكم ما يجب القيام به".

وأردف قائلا: "لينين قال "العلم، العلم، ثم العلم". أنا عضو في لجنة أولياء أمور الطلاب في مدرسة مار يوحنا، وقد رأينا أنه يوجد تقصير في موضوع المطالعة، فاليوم الشاب العربي يمضي ساعات أمام الكمبيوتر وما شابه ولا يجد الوقت الكافي ليقرأ،  بعد ان رأينا الاشكالية بهذا الموضوع، حاولنا التقريب بين المطالعة وأبناء الشبيبة، لذلك أقمنا نادي عشّاق هاري بوتر، نربط عن طريقه بين المطالعة وبين التكنولوجيا، فعلى مدار شهر كامل يقوم الطلاب بالمطالعة وقراءة الكتاب وفي نهاية الشهر نشاهد الفيلم معا ونناقشه".

وتطرق عبده في حديثه الى تواجد الطلاب خارج المدارس حتى اوقات الدراسة ليدخنوا الأرجيلة، وحملهم اياها في شنطات الى المدرسة ايضا، وكذلك بعد الدراسة، قائلا: "في الحزب الشيوعي تعلمنا أن ننظر الى المواضيع في منظورها الأوسع، فلا شيء لا دخل للسياسة به، فهذه الآفة وهذه المظاهر سببها البطالة، وهي التي تؤدي الى تواجد الشباب في الشوارع، لذلك فنحن نطالب مرة أخرى باقامة نوادي ثقافية للشبان تبعدهم عن هذه الآفات الاجتماعية". 

عصام مخوّل: في قائمة الجبهة في حيفا 51 مرشحا، بينهم 50% من النساء، نحن نتحدى أن تكون قد تقدمت لائحة أخرى على مستوى البلاد قاطبة أن تحمل هذا الحمل، وان تطلق هذه الرسالة الشاملة التي تحملها قائمة الجبهة لعضوية المجلس البلدي في حيفا 

وقال عضو الكنيست السابق عصام مخوّل، رئيس الدائرة الفكرية للحزب الشيوعي، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي، ومدير معهد اميل توما للدراسات، في حديثه: "أنا سعيد جدا بوجودي هنا معكم أنتم الشباب، قد استمعت الى اقوال رفيقنا القديم والعريق المربي فتحي فوراني، والرفيق الشاب المهندس والاستاذ هشام عبده. أريد أن أتبنى اقتراح هشام باقامة مجلس شبابي، أعتقد أن هذه رسالة مهمة، وآلية مهمة يجب أن نخرج بها، لأن عملنا البلدي من أجل مستقبل أفضل يعتمد عليها. نعلن اليوم عن اقامة المجلس الشبابي الجبهاوي، وان ندعو اليه الشباب لأجل اضاءة شعلة شبابية لتحسين وتطوير حيفا، نحن نريد أن نصنع وجه آخر لحيفا، وهذا بأيدينا".

وتحدث مخوّل عن سبب عدم نجاح المفاوضات مع التجمع، لخوض الانتخابات في قائمة واحدة مشتركة، قائلا: "رفضنا أن يجري التستير على البعد السياسي للمعركة الانتخابية في حيفا. يعني الميزانيات التي تمنح لقضايا الرفاه والتعليم والنبى التحتية وغيرها، كلها فيها سياسة وليست قضية غير سياسية. نحن لا نريد أن يهتم الناس بالأمن في هذا البلد، وان يعانوا من الروائح الكريهة المنطلقة من حاويات الأمونيا والمفاعل الكيماوية في خليج حيفا، هذه القضايا ليست قضايا عربية، هذه قضايا حيفاوية، نحن نريدها ان ترحل عن حيفا، بعيدا عن هذه المدينة. نحن لا نطالب بأن بعطونا فقط، وانما نريد أن نكون شركاء في هذه المدينة، شركاء حقيقيون في صنع القرار، نجن نمثّل هذه المدينة جمعاء، ونهتم لها أكثر من أي حزب آخر".

وأضاف: "20 سنة نحن ممثلون بعضوين في بلدية حيفا، لا أن نقبل أن يكون تناوب بين الموقع الثاني والثالث في قائمة موّحدة مع حزب آخر. ففي مفاوضاتنا مع التجمع طلبوا بداية ان تكون قائمة واحدة، لم نتفاوض على القضايا التي سنطرحها وانما فاوضونا فقط على المقاعد وعلى ترتيبها، بناء على التركيبة الحالية في البلدية طلبنا أن يكون المرشح الأول جبهاويا والثاني تجمعيا والثالث جبهاويا، كما وطلبنا ان يكون الرابع من المستقلين او لجان  الأحياء، ولكن التجمع رفضوا هذه الفكرة وطلبوا ان يكون الرابع تجمعيا فوافقنا، ولكنهم جاؤوا بعدها باقتراح مهين وهو التناوب بين الثالث والرابع، التناوب الحقيقي كان يجب أن يكون بين الخامس والسادس ففي حال كانت قائمة يسار موّحدة كنا بالتأكيد سنزيد من تمثيلنا في البلدية وسنضمن في هذه الحالة المقعد الرابع. لم نتفق على قضية تشكيل القائمة، فتفاوضنا حول قضية الرئاسة التي طرحناها قبل أكثر من سنة وكنا أول من تحدث عن امكانية ترشيح عربي لرئاسة بلدية حيفا، ولكنهم وبدل الرد علينا ومواصلة مفاوضاتنا معهم قاموا بالرد عن طريق الصاق صور مرشحّهم لرئاسة البلدية على اللافتات في وادي النسناس".

وأضاف مخوّل: "في قائمة الجبهة في حيفا 51 مرشحا، بينهم 50% من النساء، نحن نتحدى على مستوى البلاد قاطبة أن تحمل هذا الحمل، وان تطلق هذه الرسالة التي تحملها قائمة الجبهة لعضوية المجلس البلدي في حيفا، فهي القائمة العربية اليهودية الحقيقية الوحيدة، هي قائمة أممية فيها ثمانية مربيّن، 3 مهندسين، 3 "أعزّاء حيفا"، 7 بروفيسور، 7 محاضرين جامعيين، و 5 أطباء، بالاضافة الى عدد كبير من الأشخاص المقبولين في حيفا. يفتتح هذه القائمة المربي فتحي فوراني ويختتما المربي اسكندر عمل، نحن حاملين رصيد، حاملين تراكم من العطاء، لنقول لعرب حيفا واليهود التقدميين من أبناء حيفا، هذا كله لكم".

بعدها اتيحت الفرصة للجمهور لطرح الأسئلة والاقتراحات على مرشحّي الجبهة، وقد تم الاجابة عليها باسهاب

الشبيبة الشيوعية في حيفا تحيي الذكرى الأربعين لوفاة محمود درويش



الشبيبة الشيوعية في حيفا تحيي الذكرى الأربعين لوفاة محمود درويش  

اكتظت قاعة "نادي المؤتمر" في حي وادي النسناس بحيفا أمس الخميس بالعشرات من أبناء حيفا، الذي حضروا للمشاركة في الأمسية الفنيّة الملتزمة، التي نظمتها الشبيبة الشيوعية في حيفا في ذكرى مرور أربعين يوما على وافاة شاعر فلسطين الكبير محمود درويش.

افتتحت الأمسية بوقوف دقيقة حداد راحة لنفس الشاعر الراحل محمود درويش، وبعدها دعت عريفتا الحفل ليليان سوطي وعُلا عبيد الفنان السوري الدكتور مضاء مغربي، لتقديم أغانيه على صوت عوده الرنان، وقد افتتح مغربي، ابن بقعاثا في الجولان السوري المحتل، بأغنية "أحن الى خبز أمّي" التي ألفها درويش، والتي لاقت استحسان الجمهور الذي شاركه غنائها.

تلاه الطفل الموهوب ابن حيفا بشّار سرور، ابن الستة سنين، والذي حفظ أشعار محمود درويش عن ظهر قلب، وقام بالقاء قصيدتي "بطاقة هوية" و "أنا يوسف يا أبي" على مسامع الحاضرين بطريقة مميزة جدا، وحظي باستحسان الجمهور الذي أعجب بقدرات هذا الطفل الموهوب وبالتالي قابله الجمهور بالتصفيق الحار.

بعدها دعت عرفيتا الحفل المربي الحيفاوي الفاضل فتحي فوراني ليتحدث عن حياة محمود درويش وعن تجربته الشخصية معه، فقال فوراني: "أول ديوان شعر اصدره محمود درويش وأهداني اياه، كان جميلا جدا، ولكن عندما التقيته قبل عدة سنوات وحين تحدثنا عن هذا الديوان كان يقول لي أن هذه القصيدة تشبه قصائد نزار قباني، وهذه تشبه طرفة بن العبد. وأنا كنت أرد عليه أنه من الطبيعي جدا أن يتأثر الشاعر بأشعار شعراء غيره في بداية طريقه، وعلى ما يبدو أن تأثر محمود درويش بشعراء آخرين جعله يتميّز عنهم جميعا ويقدّم أجمل الشعر ويبني شخصيّته الشعرية الخاصة به".

وأردف قائلا: "لاحقت الشرطة محمود درويش عندما عاش في حيفا، فكان يضطر ان يزور مقر الشرطة يوميا ليوّقع على "اثبات وجود" لكي يؤكد انه ما زال هنا عندما كان تحت السكن الاجباري. بعد معاهدة السلام مع مصر انتقل محمود درويش الى القاهرة بعدها موسكو ومن ثم باريس وغيرها. سمعت عن وفاة محمود درويش عندما كنت في زيارة الى تونس، وقد حزنت جدا لوفاة صديقي العزيز".

وأضاف: "كنت أسكن بجانب محمود درويش، بيتي كان بجانب بيته، وقد كنا أصدقاء جيّدين، كنت أزوره تقريبا كل يوم في شقّته، وكنا نتحدثّ عن كل شيء كشباب، عن العمل، عن السياسة، فقد كانت حواراتنا السياسية شيقّة جدا، لأن محمود درويش كان متمسكا جدا بآراءه السياسية ولم ينقدها أبدا، وهذا الأمر ظاهر حتى في شعره. وكنا نتحدث ايضا ككل الشباب عن الحب والفتيات، وكتب محمود درويش شعر تحت عنوان "ريتا" يتحدث فيه عن فتاة أحبها". وقرأ فوراني مقطوعة شعر من هذه القصيدة الجميلة.

بعدها قدّم شاهين نصّار كلمة الشبيبة الشيوعية فرع حيفا، والتي قال فيها: " أربعون يوما مرّوا مذ قلت الكلمة الأخيرة ولفظت النفس الأخير، ولكن الشعور وكأن ذلك كان بالأمس، أو حتى وكأنه لم يكن أصلا. فأنت موجود هنا بيننا يا محمود، تقف هنا معنا على المنصة، وتلقي شعرك الجميل، وتقولها بكل وضوح "سجّل أنا عربي ورقم هويّتي خمسون ألف".

وأضاف: " وأقتبس قولك عن حيفا: "حيفا! يحق للغرباء أن يحبُّوكِ، وأن ينافسوني على ما فيك، وأن ينسوا بلادهم في نواحيك، من فرط ما أنت حمامة تبني عشها على أنف غزال"....

صدقت يا محمود بقولك، أن الغرباء سيّحبون حيفا، وقد نافسوك على محبتها، ولكننا اليوم نؤكد لك يا محمود أن أحدا لم ينجح بالتغلب عليك، فأنت يا محمود الفائز الأكبر بمحبة حيفا لك، وهذه الأمسية ان تؤكد على شيء انما هو أننا نحبك، أن حيفا تحبّك.....".

بعدها قدّم الممثل الحيفاوي المتألق اياد الشيتي مقطعا من مسرحيّته "الحريّة" والتي لاقت استحسان الجمهور. قبل أن يقرأ المحاضر هشام عبده قصيدة من ديوان محمود درويش الأخير "أثر الفراشة" وقدّم تفسيرا لها. وفي نهاية الحفل قرأت نيتاع كيدم من الشبيبة الشيوعية في حيفا قصيدة من أشعار محمود درويش في اللغة العبرية، ليختتم الحفل بقصيدة لمحمود درويش عن صبرا وشاتيلا، قرأها عضو الشبيبة الشيوعية حيفا المحامي عامر خمرة، حيث تأتي في هذا اليوم الذكرى السادسة والعشرين لمجزرة صبرا وشاتيلا




لقاء مشترك بين الشبيبة الشيوعية حيفا و كفر ياسيف


في حيفا: محاضرة مميّزة للشبيبة عن العمل الطلابي الجامعي قدّمها أحمد خليلية

حيفا - مكتب "الاتحاد" – حل الرفيق أحمد خليلية، سكرتير الشبيبة الشيوعية يافة الناصرة، ضيفا على الشبيبة الشيوعية في حيفا، يوم الخميس الماضي، حيث ألقى محاضرة متميّزة عن العمل الطلابي الجامعي أمام العشرات من أبناء الشبيبة من حيفا وكفر ياسيف.

حيث حضر عدد من أعضاء الشبيبة الشيوعية في كفر ياسيف للمشاركة في هذه المحاضرة التي نظمتها خليّة العلم الأحمر في الشبيبة الشيوعية – فرع حيفا.

افتتح خليلية المحاضرة والتي تندرج ضمن سلسلة محاضرات تحت عنوان "شبابيك"، بتحية للحاضرين، وقدّم ملخّصا عن تاريخ العمل الطلابي في المدارس والجامعات، مؤكدا أن الحزب الشيوعي والجبهة كانوا أول المبادرين لاقامة اتحاد الطلاب الثانويين العرب، ولجنة الطلاب العرب في الجامعات، حيث كانت أول لجنة من هذا النوع قد اقيمت في الجامعة العبرية في القدس ولحقتها فيما بعد بقية الجامعات.

وأكد خليلية على دور الشبيبة الشيوعية في انتاج القادة العرب، وتهيأهم لقيادة الطلاب العرب في النضالات الجامعية، مؤكدا أن النضال الجبهوي يبدأ من أيام الدراسة الثانوية، وأن هذه المرحلة هامة في تجهيز كوادر جبهوية قيادية في الجامعات، تعنى بشؤون الطلاب العرب جميعا في الجامعات.

بعدها أقيمت فعالية مميّزة هدفت الى دراسة وضع الطلاب في المدارس الثانوية والجامعات، كل من منظوره الخاص في هذه المرحلة التي يعيشها، كونه طالبا ثانويا أو جامعيا
--

معرض شارع لرسومات الشهيد ناجي العلي تقيمه الشبيبة الشيوعية في حيفا

حيفا- مكتب "الاتحاد"- قامت الشبيبة الشيوعية فرع حيفا، وبمناسبة الذكرى الـ21 لوفاة الرسام ناجي العلي، بتلصيق العديد من كاريكاتيراته في كل انحاء حي وادي النسناس في حيفا، مقيمة بذلك معرض شارع لرسومات هذا الفنّان الكبير والذي اطلقت عليه النار بتاريخ 22.7.1987 في شوارع لندن على يد مجهول وتوفي بتاريخ 29.8.1987 بعد صراعه الباسل مع الموت.
ويأتي هذا المعرض في الذكرى الواحدة والعشرين لوفاة الفنان ناجي العلي، الذي عُرف بكاريكاتيراته الهادفة والسياسية مصرحا على الملء أنه منحاز للطبقة المسحوقة متبرئا من كل المتعاونين مع الولايات المتحدة خصوصا العرب منهم. وبشكل خاص برزت شخصية "حنظلة" ذاك الطفل الفلسطيني الذي يظهر دائرا ظهره في غالبية كاريكاتيراته، والذي يعتبر رمزا للفلسطيني المعذّب الذي وعد بإظهار وجهه عندما يتحرر أبناء شعبه الفلسطيني.
وكان مهما للشبيبة الشيوعية في حيفا تنظيم هذا المعرض في حي واد النسناس في حيفا كي يحصل الجيل الجديد على نبذة من ذلك النضال العنيف الذي خاضه الفنان الراحل ناجي العلي ضد الرأسمالية واستغلال الفقراء بشكل عام وابناء شعبه منهم بشكل خاص، اذ كان مستعدا بالتضحية بحياته وحياة عائلته كي يسمع صوته العالي ضد كل ما يحدث في الوطن العربي المحتل على أيدي الفاشية الأمريكية مستخدمة بذلك الملوك العرب.
وأرادت بذلك الشبيبة الشيوعية كشف رسومات ناجي العلي التي وللأسف بقيت تصف الواقع الآن الذي لم يتغير منذ عشرات السنين وربما تفاقمت في الدول العربية وخصوصا الصمت العربي المعروف عند احتلال العراق، وفي حرب تموز وعند فرض الحصار ونتائجه في غزة.