بيان الشبيبة الشيوعية
الشبيبة الشيوعية حيفا
صوتي هو سوطي ضد جلادي
عزيزنا الشاب و عزيزتنا الشابة:
الانتخابات للكنيست على الأبواب و لم نستطع تجاهل ظاهرة هامشية خطيرة جدا بين شاباتنا وشبابنا وهي ظاهرة مقاطعة الانتخابات.
. ونحن نسأل: هل يسهم موقف المقاطعة في دعم أهالي غزة وقضيتهم، وقضية الشعب الفلسطيني، شعبنا، عمومًا؟!
نحن في الشبيبة الشيوعية في حيفا، من منطلق المسؤولية السياسية تجاه مستقبلنا ومستقبل أبناء شعبنا ندعو جمهور الشابات والشباب في حيفا للمشاركة الفعالة في الانتخابات المقبلة كمسؤولية وطنية دعما للنضال ضد الاحتلال، ضد سياسة الاضطهاد والتمييز القومي والطبقي، ضد العنصرية، وضد التقليص في ميزانيات الرفاه والتعليم...
تمثيل جماهيرنا السياسي، بما يشمل الكنيست، هو تعبير عن قرارنا الحازم بعدم التنازل عن أيّة حلبة كفاحية. هذا التمثيل ليس للتزعّم بل إستغلال للهامش الديمقراطي الضيق المتاح للدقّ على طاولة السلطة التشريعية الاسرائيلية في كل مرة تتعرّض جماهيرنا للمظالم. هذا منبرٌ سيكون من غير الجديّ تجاهله بدواعي "اليأس". نحن لا نذهب الى الكنيست لأننا ممتلئون ثقة بالمؤسسة الاسرائيلية، بل على العكس تمامًا. نحن نذهب اليها
عملية مقاطعة الانتخابات ليس فقط انها لن "تعاقب" المحتل انما تسهل عليه عيشته، تخدم مصالحه وتعطيه الشرعية للقذف بنا خارج حلبة سياسية مركزية هامة.
قضيتنا هنا ليست قضية منفصلة عن سائر مركبات الصورة. لا يمكننا ادارة نضال مثمر اذا لم تبقَ عيوننا معلّقة على قضية شعبنا. نحن قادرون على النشاط والضغط والتأثير هنا لصالح قضية شعبنا العادلة.
لقد علمتنا تجربة حزبنا الشيوعي والجبهة في الكنيست منذ سنوات الخمسين وحتى يومنا هذا أهمية تواجدنا بالكنيست لطرح قضايا ومطالب شعبنا المعيشية والاجتماعية والاقتصادية، المدنية والقومية وفي مجال العمل والمسكن التعليم والصحة، إضافة إلى القضية الأهم، وهي القضية السياسية، والنضال من خلال الكنيست، كأحد خياراتنا النضالية، من أجل إنهاء الاحتلال. واستطعنا على الرغم من كل الصعوبات الموجودة تمرير قوانين كثيرة استفاد ويستفيد منها شعبنا. واستطعنا فضح ممارسات السلطة الجائرة ضد شعبنا امام الرأي العام المحلي والدولي وتقليب الرأي العام ضد هذه الممارسات.
و عقب الرفيق عمر سمري من قيادة الشبيبة الشيوعية في حيفا ان هذه الحملة أتت كي تحذر من هذه الظاهرة الا و هي مقاطعة الانتخابات والامتناع عن التصويت. الصوت هو سلاحنا لن نقذف به ارضا و نحقق إرادة اليمين المتطرف الرامي لشلنا و شل حقوق مواطنتنا. نحن أبناء هذه الأرض وانا هنا باقون على صدورهم. يجب ان نلقي بوزننا كله في هذه الانتخابات كي نتحمل مسؤولية ابناء شعبنا و ان نكون شوكة في حلق الغاصبين.
المشاركة بالانتخابات كاستمرار للنضال ضد الحرب على شعبنا
تدعوكم\ن الشبيبة الشيوعية في حيفا لندوة بعنوان:
المشاركة بالانتخابات كاستمرار للنضال ضد الحرب على شعبنا
مع الرفيق النائب السابق عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي عصام مخول
كجزء من حملة التوعية لأهمية المشاركة في الانتخابات المقبلة ندعو جمهور الشباب و الشابات في حيفا للمشاركة في الندوة التي تعالج موضوع المقاطعة و خطورتها. و أهمية التجند لنصرة الجبهة و خطها في الانتخابات المقبلة.
وذالك يوم الخميس 29\1\2009 في تمام الساعة الثامنة مساءا في مقر الحزب الشيوعي في حي وادي النسناس شارع ماريوحنا 39.
للاسنفسار: عمر 0547446130
نهاية اسبوع حافلة في فعاليات للشبيبة الشيوعية في حيفا
نهاية اسبوع حافلة في فعاليات للشبيبة الشيوعية في حيفا
يوم الخميس 11\12\2008 محاضرة عن التحالف الامبريالي-صهيوني ضد الشعب الفلسطيني
يوم السبت 13\12\2008 رحلة لقرية صفورية المهجرة
قامت الشبيبة الشيوعية في حيفا ضمن برنامجها التثقيفي الفكري في استضافة الرفيق المربي اسكندر عمل للبحث في موضوع التحالف الامبريالي – صهيوتي ضد الشعب الفلسطيني.
تمحورت المحاضرة حول توافق المصالح الإمبريالية ضد الشعب الفلسطيني منذ 1917 و حتى اندلاع الحرب العالمية الاولى.
و توقف المربي اسكندر عمل عند محطات هامة منها وعد بلفور و اعتمد في اثبات هذا التأمر على مصادر صهيونية و مصادر من الأرشيف البريطاني التي تؤكد توافق هذه المصالح.
وأبرز ذالك أيضا بريطانيا منذ أحداث النبي موسى 1920 و أحداث 1921 و ثورة البراق 1929.
و تحدث عمل عن موقف الحركة القومية العربية الفلسطينية الممثلة بعائلتين إقطاعيتين النشاشيبي و الحسيني و تهادنهما مع الانتداب البريطاني و ذالك ان الطبقة البرجوازية الفلسطينية كانت جنينية في هذه الفترة و أكد ان الحزب الشيوعي الفلسطيني هو الوحيد الذي وقف و بشكل حاد ضد اقامة الوطن القومي اليهودي.
وكذالك توقف المربي اسكندر عمل عند قضايا هامة في هذه المرحلة الهامة مثل قضايا الهجرة اليهودية، انتقال الأراضي الى اليهود و حركة عز الدين القسام التي كانت الشعلة الاولى لثورة 1936-1939.
و دار النقاش حول قضايا دارت حولها المحاضرة و أسئلة تتعلق بنشاط الحزب الشيوعي في هذه الفترة.
و نالت المحاضرة استحسان الرفاق خاصة انها تتطرق لموضوع جدا مهم لكل شاب و شابة معرفته.
اما يوم السبت 13\12\2008 فقد قامت الشبيبة الشيوعية في رحلة تثقيفية ترفيهية الى القرية المهجرة صفورية.
فقد توقف الرفاق عند محطات هامة في القرية مثل المقبرة، الدير و قلعة ضاهر العمر.
و قد قام بعملية الارشاد السيد زياد عواوسي الذي رافق أعضاء الشبيبة و شرح لهم معالم القرية، تاريخها و جغرافيتها.
وقد شدد السيد زياد على اهمية تثقيف الجيل الجديد على معالم القرى المهجرة و قصصها لأن عملية التجهيل و المحي التي تقوم يه حكومات اسرائيل كي ينسى أبناء المهجرين أصلهم و قراهم و قصة النكبة.
وتحدث زياد عواوسي عن الدير و علاقة الراهبات مع أهل البلد خاصة في وقت الحرب. و عن شجرة الفلفل المشهورة في قرية صفورية التي كانت مكان جغرافي مهم في القرية خاصة انها كنت بجانب المجلس البلدي.
و قامت بعد ذالك الشبيبة الشيوعية في جولة في منطقة قلعة ضاهر العمر و اماكن اثرية اخرى و بعد اذ تناول الغذاء معا.
اهمية هذه الرحلة تكمن في اهمية سرد قصة القرى المهجرة الى الأجيال القادمة و سرد قصة شعب تشرد و قتل بمؤامرة خسيسة بين القوى الاميريالية الصهيونية و العربية للشبيبة العربية و اليهودية.





