Search This Blog

Website counter

في حيفا: تعزيز كبير لقوة الجبهة



--
الجبهة زادت من قوتها بأكثر من1500 صوت والتجمع تراجع بـ750 صوتًا * رئيس البلدية الحالي ياهف يتغلب على مرشح اليمين بوروفسكي* جمّال: ثقة كبيرة بخط الوحدة الكفاحية العربية اليهودية *

حيفا- لمراسلنا- أسفرت نتائج انتخابات بلدية حيفا عن حصول قائمة جبهة حيفا الدمقراطية على 5,389 صوتًا (6,1% من مجمل الأصوات)، فيما حصلت قائمة التجمّع (المسمّاة "تحالف عرب حيفا") على 2,820 صوتًا (3,2% من مجمل الأصوات)، وذلك بعد فرز 99% من الصناديق. وستممثل الجبهة بمقعدين (المربي فتحي فورني والمحاضرة عدنا زريتسكي)، وسيتمثل التجمع بمقعد واحد (المحامي وليد خميس)  الذي كان رشح نفسه لرئاسة البلدية مطلقا على نفسه صفة "مرشح العرب". وعلى صعيد الرئاسة تمّت إعادة انتخاب رئيس البلدية الحالي يونا ياهف الذي دعمته الجبهة، بعد حصوله على 47% من الأصوات، مقابل 43% حصل عليها مرشّح اليمين يعقوب بوروفسكي.
يذكر أن الجبهة زادت من قوتها بحوالي 1,500 صوت قياسًا بالانتخابات البلدية السابقة (3,855 صوتًا)، فيما تراجع التجمع بأكثر من 750 صوتًا (3,577 صوتًا المرّة الماضية).

 

وقال سكرتير الحزب الشيوعي والجبهة في حيفا جول جمّال امام عشرات الناشطين والناشطات الذين غص بهم نادي المؤتمر وهم يستقبلون بالاهازيج والطبول النتائج من صناديق الاقتراع إنّ "هذه النتائج تؤشر على اهمية التمسك بالمواقف المبدئية والبرنامج السياسي الصحيح والتركيبة الاممية لانتزاع النصر ،واكد على المراهنة علي وعي الجماهير العربية والقوى التقدمية الحيفاوية، وثقتها الكبيرة بالخط الذي يقوده الحزب الشيوعي والجبهة في حيفا ، خط الوحدة الكفاحية العربية-اليهودية". وأجزل جمّال الشكر لنائب رئيس البلدية المنتهية ولايته، المربي اسكندر عمل، على عشر سنوات من العطاء الدؤوب في خدمة أهالي حيفا والأحياء العربية والفقيرة، متمنيًا لعضويّ الجبهة المنتخبين فوراني وزريتسكي النجاح في حمل قضايا المدينة السياسية والاجتماعية في السنوات الخمس القادمة.


غصّت قاعة مسرح الميدان الكبرى بالجماهير العربية الحيفاوية من الشباب والشابات, النساء والرجال والأطفال, في مهرجان لنصرة الجبهة في انتخابات البلدية في حيفا.

 


وقد افتتحت الأمسية عريفة المهرجان صابرين داود فحيـّت باسم الجبهة والحزب الشيوعي الجمهور الحاشد, ومن ثمّ دعت إلى المنصّة نائب رئيس بلديّة حيفا الأستاذ والمربي اسكندر عمل  ليفتتح المهرجان الانتخابي الكبير.

 

اسكندر عمل: خمس سنوات وفي يدينا رصيد هائل من الانجازات.

 

 

إنّ كتلة الجبهة تأتي لجماهير حيفا بعد خمس سنوات ونصف برصيد هائل من الانجازات في كل المجالات وفي كل الاحياء. هذه الإنجازات ذات  المعالم البارزة والواضحة كتحقيق زيادة في نسبة البناء في الكبابير من 60% ال 90% والتغيير الجذري الذي حدث في منطقتين هامتين كانتا مهملتين لسنوات طويلة, منطقة وادي النسناس السفلي اي شارع الخوري قيساريا السفلي الراهبات والسلط ومطقة عباس السفلي ياروك وابن المقفع".

 

 

 

ووجه حديثه للذين يتباهون بانهم يريدون الحصول على كل شيء او لا شيء" اننا لو اتبعنا حكمتهم هذه لبقيت احياؤنا كما كانت قبل عشرات السنين ومن يظن ان المكاسب في التصريحات الرنانة في الصحف فهو لا يأتي لاحيائنا الا بالصدى الذي ينبعث من قعقعاتها" وعدد نائب رئيس البلدية الانجازات الكثيرة التي حققتها الكتلة في مجالات الرفاه والتعليم وشدّد على نجاحه في توزيع المنح الجامعية للطلاب الجامعيين العرب الحيفاويين رغم محاولات الغاء هذه المنح . واكد عمل على ان العمل الدؤوب في الاعمال الكبيرة لم يحل دون مساعدة الناس في قضايهم اليومية كالارنونا والغاء اوامر هدم بيوت والنظافة وغيرها. واضاف عمل "وقفنا وقفات مشرفة ضد مظاهر العنصرية  التي كانت تكشر عن انيابها في هذه المدينة كتفجيرنا لجلسة البلدية التي اقرت ازالة اسم وادي الجمال الذي ناضلنا من اجل وضعه في مدخل الحي ونجحنا في ذلك, حتى سعى العنصريون الى ازالته؟! ووقفنا كالسد لمنع اعطاء مواطنة الشرف لموفاز, ومنع تسمية شارع على اسم العنصري زئيفي وضد وضع متفجرات بالحليصة ومساجدها". ومن ثم دعا عريف المهرجان الثاني المربي الشاب أوري فلتمان إلى المنصّة المربي الأستاذ فتحي فوراني رئيس قائمة الجبهة لانتخابات بلديّة حيفا:

 

الأستاذ فتحي فوراني: الجبهة ليست جبهة انتخابات موسميّة

 

 

"في هذه الأيّام تُطلّ علينا قوائمُ الدّجل الموسمي. يطلون علينا للسطو على ضمائرنا. يطلّون علينا .. ويبيعوننا من طرف اللسان حلاوة, ثمّ "يقدحون" لنا ويروغون منا كما تروغ الثعالب المـُحترفة.
جبهة الشرفاء ليست جبهة انتخابات موسميّة. إنّها جبهة شريفة, تقف إلى جانب شعبنا على مدار الساعة ساعة ً ساعة ً ويوما يوما.. وطيلة السنين الماضية ومنذ ستين عاما وحتى اليوم وحتى غدا وبعد غد.
ثم تابع الأستاذ فوراني قائلا: "بصدورهم تصدّى الشيوعيون لبلدوزرات الترحيل وخاضوا معركة البقاء في هذا الوطن الجميل .. الذي لا وطن لنا سواه.
وفي أقسى الظروف وقفوا في الصفوف الأماميـّة وفي خط الدفاع الأوّل لشعبنا.
عن عدنا زاريتسكي والنضال المُشترك العربي-اليهودي:
نحنُ نؤمن إيمانا عميقا بضرورة الكفاح والنضال المـُشترك مع قوى اليسار التي تناضل معنا من أجل التغيير, ومن أجل المساواة التامّة في وطن أبنائنا.
يعيّرنا البعض لأنّ القوى اليهوديّة الديموقراطيّة اليساريّة التقدميّة تقف معنا في خندق نضال واحد,  ولا سيـّما عيدنا زاريتسكي!
سأكشف لكم الستار عن "خطايا" عدنا زاريتسكي التي تقف شوكة في حلوق البعض.
لقد اكتشفوا أنها تناضل في حركة "نساء بالسواد" ضد الإحتلال الإسرائيلي!
واكتشفوا أنها تذهب أسبوعيا لمساندة شعبنا في نعلين وفي غيرها من القرى الفلسطينيّة لقطف الزيتون.
هذه هي عيدنا زاريتسكي وهذه هي ذنوبها. إنها من مدرسة فيليتتسيا لانجر وتمار غوجانسكي ودوف حنين."
وفي ختام كلمته  توجّه المربي فوراني الذي خرّج أجيالا على مر عقود في الكلية الأرثوذكسيّة العربية, وفي كليّة أورانييم, إلى الخريجين والخريجات وإلى الشباب والشابات قائلا:
"لقد قمنا بواجبنا اتجاهكم على الوجه الأمثُل. لقد حملنا الرسالة التي آمنا بها بإخلاص وأمانة ورفعنا شعلة العلم وراية الكرامة. فلنا حقٌ عليكم ولشعبكم حق
عليكم وعليكم واجبٌ مقدّس تجاه أبنائكم وتجاه مجتمعكم في وطن الآباء والأجداد. ثقتنا بكم كبيرة أن تعرفوا اتجاه البوصلة."

 

 

وبعدها ألقت عضوة البلديّة الناجحة عيدنا زاريتسكي والمرسحّة الثانية في قائمة الجبهة, كلمة قالت فيها:
" إنني أشعر في بيتي السياسي الطبيعي فقط في إطار الحزب والجبهة. إنني جزء من الشراكة الحقيقيّة بين اليهود والعرب, نساء ورجال, أعضاء الحزب الشيوعي أعضاء الشبيبة الشيوعيّة وأعضاء الجبهة الذي تجمعهم رؤيا المُجتمع الإنساني الذي يخلو من التمييز والعنصرية ولا توجد فيه قومجيّة. مجتمع مؤسس على عدالة اجتماعيّة وعدالة بيئيّة.
أنني فخورة بكوني عضوة في الجبهة الديموقراطيّة التي لا تكتفي بالأحلام والرؤى لكنها تعمل يوميا من أجل تحقيق هذه المبادئ الإنسانيّة.
لقد أعطيت كل ما عندي في عملي بالبلدية من أجل تغيير الواقع الرمادي البائس من التمييز ومن فجوات هائلة ضد الطبقات المستضعفة التي يشكل العرب منها الجزء الأكبر.
لقد سجلنا نحن ككتلة الجبهة إنجازت جمّة في مجالات التعليم والترفيه والمساواة بين الجنسين, وفي مجال البُنى التحتيّة والبيئة.
إنني أود أن أشكر الحزب والجبهة على منحي الثقة وقد وقفوا معي ضد هجمة عنصري. وأشكر شريكي نائب رئيس البلديّة اسكندر عمل على سنوات من العطاء المُثمر معا في البلديّة, وإنني متأكدة تماما من الشراكة القادمة مع المُربي فتحي فوراني ومع المُهندس هشام عبدُه.
وكلمة أخيرة: إن العمل الكثير ما زال أمامنا. ولكن اليوم بعد أن فاز باراك أوباما الأفريقي- أمريكي بالإنتخابات في الولايات المتحدّة مع التراث العنصري الطويل هناك, مسموح لنا اليوم أننا قادرون على هزم  العنصريّة والتمييز في بلادنا, Yes we can!"
ومن ثمّ كانت الكلمة للمرشح الثالث المحاضر هشام عبدُه فقال:

 

 

" نحن نرى الحكومة في الولايات المتحدة تأمّم بنوكا رأسماليّة كانت قد أفلست, وبعدها بقليل ينتخبُ الشعب الأمريكي بأغلبيّة ساحقة رئيسا أفريقيا-أمريكيا وذلك لأوّل مرّة في تاريخ الولايات المُتحدّة.
يشعرُ المرء أنّه يقفُ أمام مرحلة تاريخيّة جديدة قد تحمل آمالا جديدة للعالم بعد فترتي الرئيس  بوش الكارثيـّة. قد ينجرف المرء بهذه المرحلة التاريخيـّة من إدلاء الأصوات الساحقة بالانتخابات الأميركية, ليظنّ أننا على مشارف القيامة!
وأكّد هشام عبدُه على أهميّة إدلاء الأصوات القصوى من إحداث التغيير!
و في هذا السياق ألقى هشام عبدُه قصيدة لشاعر فلسطين طيّب الذكر محمود درويش من ديوانه الأخير "اثرُ الفراشة", بعنوان "صناديق فارغة" التي تشجب قطعيا وكليا مقاطعة الإنتخابات السياسية أيا كانت ماهيّتها.
وقال عبدُه مفسرا: "يقصد محمود درويش بالطبع بالصناديق الفارغة, المعنى الظاهر البسيط أي أنّ صندوق الاقتراع فارغ من مغلفات الأصوات, ولكنـّه يعني أيضا برأيي المعنى المجازي العميق: الصناديق الفارغة فعلا هي تلك لا تحتوي على الواوات! فاذهبوا جميعا في 11.11 إلى الصناديق واملأوها كلها, بالواوات!"

 

 

وفي ختام الفقرة السياسيّة ألقى نائب الكنيست السابق وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي عصام مخول, تحليلا سياسيا لإنتخابات البلدية في حيفا جاء فيه:

 

هل كان انتصار أوباما ممكنا من خلال جر السود إلى التقوقع والإنغلاق:


" إنّ أهمّ ما في انتصار أوباما الساحق في انتخابات الرئاسة الأميريكيّة هو أنّه يأتي في سياق هزيمة الليبيراليّة الجديدة والإستراتيجية التي يسميها بوش "حرب الديموقراطيّة على الإرهاب" ونسميها الحرب الإرهابيّة على الديموقراطية وحريات الشعوب. ولكن ما يعنينا الآن هو: هل كان هناك فرصة لأن يحقّق أوباما الإنتصار لو أعلن نفسه أنه مرشّح السود؟! هل كان بمقدور هذا التغيير أن يحدُث لو أنّ براك أوباما بنى وحدة السود في مواجهة وحدة البيض. ولكن هنا عندنا يوجد من يرغب في أن يضع كل العرب في حيفا علبة السردين, ولكننا في الجبهة نسعى لفتح هذه العلبة ونجعل جماهيرنا العربيّة تنطلق ويكون لها الحق في أن تسكن في كل حي في حيفا. إنّ "المرشح العربي" لرئاسة البلديّة الذي أخذ ينتحلُ لنفسه لقب "مرشّح العرب"  (كما صرّح في المدينة مؤخرا) دون أن يسأل عرب حيفا, ودون أن يكون مقبولا حتى على حزبه هو التجمّع, يصرّ أنّه "مرشّح العرب", فهو بعد أن فرض نفسه على حزبه فإنّه مصمّم أن يفرض نفسه على المواطنين العرب عنوة.

 

من جيبة إلى جيبة.. في سبيل الجيبة!


وفي هذه الإنتخابات أتحفنا "مرشّح العرب" بشعار مهترئ: " انا لست في جيبة أحد". والمقصود أنّه ليس في جيبة يونا ياهف ومرشّح اليمين العنصري الشرطي بوروفسكي. ويبدو أنّ هناك من اعتاد على أن الأمر الطبيعي هو أن يتنقّل سياسيا من جيب إلى جيب. إنّ إلحاح "مرشّح العرب" على التباهي بأنه "ليس في جيبة أحد" وتحويل هذه المقولة إلى بطولة, هي أشبه بذلك الرجل الذي دفن كنزا في رمال شاطئ الكرمل, ثمّ ثبّت لافتة فوقها كتب عليها "هنا لا يوجد كنز مدفون".
ويرشح عن الاتصالات الأخيرة التي يجريها "مُرشّح العرب" أنه يبحث جاهدا عن سلم ينزل به الشجرة العالية التي تسلق عليها, ولكنه يعرض صفقة يسحب بموجبها ترشيحه مقابل أن يحصل على وظيفة نائب رئيس مع معاش! وفي سبيل هذا الهدف "الوطني" عمل "مرشّح العرب" على جرّ الناخبين العرب إلى جيبه الصغير من أجل أن يقايض وزنهم, بوظيفة نائب رئيس مع معاش, ولكنّ أقول لكم أنه لا يوجد جيب في العالم يسـعكم ويسع آمالكم وطموحاتكم. الحزب والجبهة هي السد المنيع الذي يستطيع أن يقلّم أظفار وحش العنصرية والعنصريين من أمثال الشرطي بوروفسكي حليف ليبرمان الفاشيّ.
الحزب والجبهة هم العنوان الحقيقي والأمين لتحقيق آمال وطموحات الجماهير العربيّة في حيفا, ونحن نسعى لكي ينطلق شبابنا وشاباتنا في رحاب حيفا وفي الإنتخابات القادمة لكي نصنع غدا جديدا من المستقبل الواعد لهم ولنا جميعا! "
وفي نهاية المهرجان ألقت أمام الجمهور الشاعرة الشابة الصاعدة عُلا عويضة شعرا جميلا من تأليفها.

 


وبعدها اعتلى عازف العود خضر شاما والفنانة رنا نعرا منصة مسرح الميدان ليمتعّا الجمهور الغفير في القاعة بأغان وطنية لمارسيل خليفة ولغيره, قام خلالها أعضاء الشبيبة الشيوعية بالتلويح في الأعلام الحمراء وفي التمايل على أنغام تقاسيم العود الرائعة!






حرفُ الواو
هُو خاتمُ الأبجديّة قبل الياء
حرفٌ، نصُونُ به وجُودنا وصمُودنا
هُو صوتُ الوطن والرُّؤوس المرفُوعة
هُو صوتُ الأصوات المسمُوعة
هُو عُيُونُ الجُمهُور وبُؤبُؤ العُيُون 
هُو عُيُون الذين لا عُيُون لهُم
هُو صوت الذين لا صوت لهُم
هُو الصّوت المُواجه للسّوط
هُو وُضُوح الرُّؤية والرّؤيا
والوعي والتّطوُّر
والسُّلُوك القويم
واو الوحدة الواحدة الوحيدة
واو واعتصموا ولا تفرّقُوا
والبُيُوت المرصُوصة
بورشة العمل الدُّؤوب
واو الجُمُوع لضوء الشُّمُوع
واو الشُّورى
وبه تبدأ كلمة وحدة
وبدُون الواو يكُون الحدّ
ولا تكُون الحُدُود
ونكُون على حِدة بدُون المجمُوع
ويكُون التَّقَوْقُع
والوحدة وحدها وحدة
وحدة ووئام الشُّعُوب بأُخُوّة الشُّعُوب
ومُساواتها
هُو نُور دُرُوبنا
وقُوّة شُمُوخنا
وضوء شُمُوسنا
واو المنصُور بِوَثْبَتِهِ
واو المولُود والمحمُود دومًا بوجنتِهِ
المبعوث والموعود بومضتِهِ
واو الهواء والدّواء
واو الوعاء لحقن الدِّماء سِواءً بسواء
هُو أوّل وفاء
وثاني أوفى من السموأل
هو الوجدان والموقف المعهُود والمنشُود
لسُؤال السُّؤال وجواب الجواب
واو النُّسُور فوق رُؤُوس الجبال
واو النّورس على شواطئ الوطن
واو صنوبر الروابي وقُندُول السُّهُول
زيتون الوادي وليمون المروج
واو الوعد والأوان والوفاء
لِصَوْتِ المُواطِن في الصُّندُوق
واو المُواطِن في الصُّدُور والبُطُون
والسُّور الواقي للبيُوت
وبندُول الثّواني للتّوقيت والتّوكيد
وتدوين الموقف
لهذا كُلِّه ولكُلِّ هذا
سوف أُصَوِّت واو
مع
أُلُوف الأُلُوف من الواوات في الصُّندُوق
سوف أُصوِّت واو



لشبيبة الشيوعية في حيفا تلتقي بمرشّحي الجبهة لبلدية حيفا

الشبيبة الشيوعية في حيفا تلتقي بمرشّحي الجبهة لبلدية حيفا 

عقد أمس الخميس في "نادي المؤتمر" في حيفا، الاجتماع الشبابي الانتخابي الأول، والذي نظمته الشبيبة الشيوعية فرع حيفا، وبحضور عدد كبير من أبناء الشبيبة، والذي هدف الى التعرف الى مرشّحي الجبهة للمجلس البلدي في حيفا، والاستماع الى انجازات كتلة الجبهة البلدية في الدورة السابقة.

افتتحت الاجتماع وتوّلت عرافته الشابة نيفين علي، والتي رحّبت بالحاضرين وعرّفت المرشحّين لعضوية بلدية حيفا.  

المربي فتحي فوراني: شعب لا يعتز بلغته هو شعب يوضع علامة سؤال على مستقبله، لغتنا العربية هي قضية أساسية وهامة في مطالبنا 

بعدها تحدّث المرشّح الأول في قائمة جبهة حيفا، المربي والأديب فتحي فوراني، الذي قال في كلمته: "أنا سعيد جدا برؤية هذه الوجوه الشابة هنا. كنا في اجتماع قبل أيام مع رئيس البلدية يونا ياهف، وتحدثنا معه عن القضايا التي نطرحها. هناك بعض الفئات التي تصنع المعجزات وتقول "ولا يهمك، أنا بعمل أنا بساوي"، نحن لا نصنع المعجرات، نحن أشخاص عاديون، الميزانيات ليست بأيدينا. وقد ننجح في قضية ما 100%، وفي الثانية 50، وفي الثالثة 30% وفي الرابعة قد لا ننجح بتاتا. لسنا صاحبي القرار الو الميزانيات في العديد من المواضيع، ولكننا نقول أننا صاحبوا نضال، وعلى هذا الأساس طرحنا بعض المطالب في مجال التربية والتعليم والثقافة وغيرها العديد".

وأضاف: "لا توجد لدينا مدارس لذوي الاحتياجات الخاصة في الوسط العربي في حيفا، فهؤلاء يضطرون للذهاب الى مدارس يهودية، تضيع فيها هويتهم ولغتهم العربية، لذلك طلبنا من رئيس البلدية أن يهتم لأن تقام مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة من أبناء مجتمعنا العربي في حيفا. يوجد في بلدية حيفا اليوم مشروع "حاسوب لكل تلميذ"، اليوم تلميذ غير محوسب هو تلميذ يعيش خارج عصره، طالب لا يوجد لديه حاسوب فهو يعيش في أمية تكنولوجية، ولذلك نحن نطالب أن يتم شمل الطلاب العرب بهذا المشروع".

وتطرق فوراني الى قضية مدرسة حوار، وأكد أن مطالب كتلة الجبهة كانت وستبقى الاعتراف بمدرسة "حوار" الأصلية، على أن يتم العمل ايضا على زيادة عدد الأولاد في مدرسة "حوار" الرسمية التي أنشاتها البلدية.

وتحدث فوراني عن قضية تشغل باله كثيرا كونه مدرّسا للغة العربية وعضوا في مجمع اللغة العربية، فقال: "لدي مشكلة شخصية مع قضية اللغة العربية في اللافتات في حيفا، لا أعرف من يصنعها او من يترجمها، ولكن واضح أن الترجمة غير صحيحة بتاتا، هناك محاولة لطمس المعالم في حيفا، خصوصا العربية منها، انظروا الى اللافتات المكتوبة باللغة العربية، هي أمر مخز. شعب لا يعتز بلغته هو شعب يوضع علامة سؤال على مستقبله، لغتنا العربية هي قضية أساسية وهامة في مطالبنا".

وتحدث فوراني عن وضع الشباب في حيفا متطرقا الى موضوع تدخين الأراجيل في الشوارع قائلا: "مشكلة الأراجيل لدى الشباب، نحن نرى الشباب الحيفاوي في كل زاوية وفي كل محطة باص يدخّن الأرجيلة. محلّهم ليس في الشوارع، بل في نادي، يدي على قلبي من مستقبل هذه الأجيال، يجب اقامة نوادي ثقافية ومراكز شبابية تضم هؤلاء الشبان والشابات في اطر مناسبة".

وتحدث فوراني عن الاجحاف بحق الفرق الرياضية والميزانيات التي تحصل عليها من البلدية مؤكدا أن الفرق الرياضية العربية تحصل على 5% مما تحصل عليه الفرق اليهودية في المدينة. كما وتحدث عن مشكلة عدم وجود مراكز جماهيرية في عدد من الأحياء العربية مثل حي الحصليصة والكبابير، وأكد أن كتلة الجبهة طالبت بافتتاح المدارس في الحي في ساعات بعد الظهر ليتم استخدامها كمراكز جماهيرية للشبان.

وقال فوراني: "طلبنا من رئيس البلدية ايضا افتتاح مركز او قاعة لقبول التعازي لأبناء الأمة الاسلامية في المدينة، اسوة باخواننا المسيحيين ، الذين لديهم قاعات مماثلة لقبول التعازي، بدلا من نصب الخيم وقبول التعازي في المنازل التي في غالبية الاحيان تكون ضيّقة".

وقال فوراني: "هذه الأمور لا تتم بكبسة زر، ولكن يجب ان نعمل سويا، ان نتكاتف ونتعاون، واذا خلصت النوايا وتمسكنا بما نريد ان نتمسك به ودفعنا المركب كل واحد دفعة صغيرة، فهذا المركب سيسير قدما نحو تحقيق الانجازات".

هذا وألقت عريفة الحفل نيفين علي كلمة كانت قد أرسلتها المرشّحة الثانية في قائمة الجبهة لعضوية المجلس البلدي في حيفا، العاملة الاجتماعية عيدنا طوليدانو زريتسكي، والتي لم تتمكن من الحضور. 

المهندس هشام عبده: اقترح اقامة مجلس شبابي جبهاوي من الموجودين في هذا الاجتماع هنا، لنبقى على اتصال معكم، مع الشباب الحيفاوي، ونسمع منكم ما يجب القيام به 

من جهته قال المهندس هشام عبده، المرشّح الثالث في قائمة جبهة حيفا: "لا أريد أن أكرر ما قاله الأستاذ فتحي فوراني، ولكني أود التطرق لموضوع اللافتات واللغة العربية فيها، مثلا في حي بات جاليم في حيفا، كتب على احدى اللافتات قرب السكة الحديدية باللغة العبرية: "סכנה, התקרבות למסילת רכבת, כל העובר על החוק ייענש" ولكن بالعربية كتب "المخالِف يعاقب"، هذا استهتار بالمواطن العربي، وبعقله ووعيه، فهل ينفع العرب فقط للعقاب؟ ألا يحق لنا ان نحصل على كامل المعلومات؟ وذلك في مدينة تتدعي التعايش والحياة العربية اليهودية المشتركة".

وأضاف: "اليوم نحن في خضّم ثورة تكنولوجية لا يمكننا التنبؤ بما يخبأه المستقبل، كما قال جبران خليل جبران "أولادكم ليسوا لكم، أولادكم أبناء الحياة". لذلك اقترح اقامة مجلس شبابي جبهاوي من الموجودين في هذا الاجتماع هنا، لنبقى على اتصال معكم، مع الشباب الحيفاوي، ونسمع منكم ما يجب القيام به".

وأردف قائلا: "لينين قال "العلم، العلم، ثم العلم". أنا عضو في لجنة أولياء أمور الطلاب في مدرسة مار يوحنا، وقد رأينا أنه يوجد تقصير في موضوع المطالعة، فاليوم الشاب العربي يمضي ساعات أمام الكمبيوتر وما شابه ولا يجد الوقت الكافي ليقرأ،  بعد ان رأينا الاشكالية بهذا الموضوع، حاولنا التقريب بين المطالعة وأبناء الشبيبة، لذلك أقمنا نادي عشّاق هاري بوتر، نربط عن طريقه بين المطالعة وبين التكنولوجيا، فعلى مدار شهر كامل يقوم الطلاب بالمطالعة وقراءة الكتاب وفي نهاية الشهر نشاهد الفيلم معا ونناقشه".

وتطرق عبده في حديثه الى تواجد الطلاب خارج المدارس حتى اوقات الدراسة ليدخنوا الأرجيلة، وحملهم اياها في شنطات الى المدرسة ايضا، وكذلك بعد الدراسة، قائلا: "في الحزب الشيوعي تعلمنا أن ننظر الى المواضيع في منظورها الأوسع، فلا شيء لا دخل للسياسة به، فهذه الآفة وهذه المظاهر سببها البطالة، وهي التي تؤدي الى تواجد الشباب في الشوارع، لذلك فنحن نطالب مرة أخرى باقامة نوادي ثقافية للشبان تبعدهم عن هذه الآفات الاجتماعية". 

عصام مخوّل: في قائمة الجبهة في حيفا 51 مرشحا، بينهم 50% من النساء، نحن نتحدى أن تكون قد تقدمت لائحة أخرى على مستوى البلاد قاطبة أن تحمل هذا الحمل، وان تطلق هذه الرسالة الشاملة التي تحملها قائمة الجبهة لعضوية المجلس البلدي في حيفا 

وقال عضو الكنيست السابق عصام مخوّل، رئيس الدائرة الفكرية للحزب الشيوعي، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي، ومدير معهد اميل توما للدراسات، في حديثه: "أنا سعيد جدا بوجودي هنا معكم أنتم الشباب، قد استمعت الى اقوال رفيقنا القديم والعريق المربي فتحي فوراني، والرفيق الشاب المهندس والاستاذ هشام عبده. أريد أن أتبنى اقتراح هشام باقامة مجلس شبابي، أعتقد أن هذه رسالة مهمة، وآلية مهمة يجب أن نخرج بها، لأن عملنا البلدي من أجل مستقبل أفضل يعتمد عليها. نعلن اليوم عن اقامة المجلس الشبابي الجبهاوي، وان ندعو اليه الشباب لأجل اضاءة شعلة شبابية لتحسين وتطوير حيفا، نحن نريد أن نصنع وجه آخر لحيفا، وهذا بأيدينا".

وتحدث مخوّل عن سبب عدم نجاح المفاوضات مع التجمع، لخوض الانتخابات في قائمة واحدة مشتركة، قائلا: "رفضنا أن يجري التستير على البعد السياسي للمعركة الانتخابية في حيفا. يعني الميزانيات التي تمنح لقضايا الرفاه والتعليم والنبى التحتية وغيرها، كلها فيها سياسة وليست قضية غير سياسية. نحن لا نريد أن يهتم الناس بالأمن في هذا البلد، وان يعانوا من الروائح الكريهة المنطلقة من حاويات الأمونيا والمفاعل الكيماوية في خليج حيفا، هذه القضايا ليست قضايا عربية، هذه قضايا حيفاوية، نحن نريدها ان ترحل عن حيفا، بعيدا عن هذه المدينة. نحن لا نطالب بأن بعطونا فقط، وانما نريد أن نكون شركاء في هذه المدينة، شركاء حقيقيون في صنع القرار، نجن نمثّل هذه المدينة جمعاء، ونهتم لها أكثر من أي حزب آخر".

وأضاف: "20 سنة نحن ممثلون بعضوين في بلدية حيفا، لا أن نقبل أن يكون تناوب بين الموقع الثاني والثالث في قائمة موّحدة مع حزب آخر. ففي مفاوضاتنا مع التجمع طلبوا بداية ان تكون قائمة واحدة، لم نتفاوض على القضايا التي سنطرحها وانما فاوضونا فقط على المقاعد وعلى ترتيبها، بناء على التركيبة الحالية في البلدية طلبنا أن يكون المرشح الأول جبهاويا والثاني تجمعيا والثالث جبهاويا، كما وطلبنا ان يكون الرابع من المستقلين او لجان  الأحياء، ولكن التجمع رفضوا هذه الفكرة وطلبوا ان يكون الرابع تجمعيا فوافقنا، ولكنهم جاؤوا بعدها باقتراح مهين وهو التناوب بين الثالث والرابع، التناوب الحقيقي كان يجب أن يكون بين الخامس والسادس ففي حال كانت قائمة يسار موّحدة كنا بالتأكيد سنزيد من تمثيلنا في البلدية وسنضمن في هذه الحالة المقعد الرابع. لم نتفق على قضية تشكيل القائمة، فتفاوضنا حول قضية الرئاسة التي طرحناها قبل أكثر من سنة وكنا أول من تحدث عن امكانية ترشيح عربي لرئاسة بلدية حيفا، ولكنهم وبدل الرد علينا ومواصلة مفاوضاتنا معهم قاموا بالرد عن طريق الصاق صور مرشحّهم لرئاسة البلدية على اللافتات في وادي النسناس".

وأضاف مخوّل: "في قائمة الجبهة في حيفا 51 مرشحا، بينهم 50% من النساء، نحن نتحدى على مستوى البلاد قاطبة أن تحمل هذا الحمل، وان تطلق هذه الرسالة التي تحملها قائمة الجبهة لعضوية المجلس البلدي في حيفا، فهي القائمة العربية اليهودية الحقيقية الوحيدة، هي قائمة أممية فيها ثمانية مربيّن، 3 مهندسين، 3 "أعزّاء حيفا"، 7 بروفيسور، 7 محاضرين جامعيين، و 5 أطباء، بالاضافة الى عدد كبير من الأشخاص المقبولين في حيفا. يفتتح هذه القائمة المربي فتحي فوراني ويختتما المربي اسكندر عمل، نحن حاملين رصيد، حاملين تراكم من العطاء، لنقول لعرب حيفا واليهود التقدميين من أبناء حيفا، هذا كله لكم".

بعدها اتيحت الفرصة للجمهور لطرح الأسئلة والاقتراحات على مرشحّي الجبهة، وقد تم الاجابة عليها باسهاب