Search This Blog

Website counter

الشبيبة الشيوعية في حيفا تختتم مخيّم "الاتحاد" الصيفي

اختتمت الشبيبة الشيوعية مخيّم "الاتحاد" الصيفي في قرية السندباد بكابول.

 تخلل المخيم  شتى الفعاليات الترفيهية، الرياضية و السياسية التي تناسب أعمار كل المشاركين اذ امتدت من 6 أعوام حتى 13 عام.

و قد شددت الشبيبة الشيوعية في مخيمها على تاريخ صحيفة الاتحاد و أهمية الصحافة الشيوعية في حياة شعبنا الفلسطيني كجزء لا يتجزأ من مشوار شعبنا النضالي في الحفاظ على هويّته القومية و تطويرها.

و عقب الرفيق سفير مصري من مركزي المخيم ان الشبيبة الشيوعية بشكل عام تساهم في حياة الطلاب و الشباب و الشابات بكل مجالات الحياة و أثبتنا ذالك بفعالياتنا الغنية على مدى العام بما في ذالك وقت الفراغ.  فالمخيم كان غنيا بالفعاليات لا سيما الترفيهية و السياسية. و ستكون الشبيبة الشيوعية  على العهد عاما بعد عام لتحوي الاطفال و الشبان و الشابات بمخيمات الشبيبة الشيوعية.

 

مخيّم الاتحاد





مخيم الاتحاد

"مخيم الأتحاد" هو مخيم صيفي للشبيبة الشيوعية في حيفا وذلك خلال ثلاثة أيام

 4-6\8\2010 في قرية السندباد في كابول.

اخترنا اسم صحيفة الاتحاد حزبنا العريق كي يزين عنوان مخيمنا، بالاضافة الى معناه لن الاتحاد قوة!

التجمهر يوم الاربعاء الموافق 4/8/2010 في تمام الساعة الحادية عشرة في مقر الحزب الشيوعي في حيفا شارع ماريوحنا  39 (داخل السوق) لننطلق بعدها الى الباص الذي سيقلنا الى قرية السندباد. وسيستمر حتى يوم الجمعة مساءً الموافق 6/8/2010 (الساعة السادسة والنصف).

الاجيال المشاركة في المخيم 6-13 عام!

يتخلل المخيم فعاليات رياضية، ترفيهية، ثقافية وسياسية منوعة تلائم الاجيال المشاركة، مع ثلاث وجبات وتسالي أخرى على مدار اليوم.

يتوجب على الأهالي تزويد اولادهم بشرشف وفرشة أو كيس نوم שק שינה، لان المبيت في خيم على أرض المخيم، وكذلك ملابس للسباحة، ملابس يومية، أدوات تنظيف مثل: فرشاة أسنان ، فوط وطاقية وكريم واق من اشعة الشمس "קרם הגנה"!!! الخ..

وللمتعة سنهتم نحن !!!!!

التسجيل حتى يوم الاثنين 2\8\2010

للتفاصيل الاضافية :صابرين 0546817666 أو للبريد الالكتروني sabrin.daoud@gmail.com





--
" أولا يتجاهلونك، ثم  يسخرون منك، ثم يقاتلونك،ثم تفوز أنت"
مهتاما غاندي

الشبيبة الشيوعية في حيفا تختتم معسكر اميل توما الاول لطلاب المدارس

الشبيبة الشيوعية في حيفا تختتم معسكر اميل توما الاول لطلاب المدارس

 

 

اقامت الشبيبة الشيوعية في حيفا، و لأول مرة معسكر تثقيفي،فكري و ترفيهي بقرية السندباد في كابول ضم عشرات من طلاب المدارس في حيفا.

تخلل المعسكر محاضرات تثقيفية، سياسية، ورشات فن و ابداع و زيارة القرية المهجرة الدامون التي تقع بالقرب من قرية السندباد.

 

في محاضرة للنائب السابق عصام مخول مدير مؤسسة اميل توما للدراسات الفلسطينية و  الاسرائيلية طرح محطات تاريخية في حياة القائد اميل توما واصلا اياهن مع محطات الشعب الفلسطيني ضمن حياة المؤرخ اميل توما.

و قد شدد النائب السابق عصام مخول على أهمية اعماله التاريخية النادرة التي قام بتدوينها الرفيق الراحل اميل توما التي وضعته في مرتبة المؤرخين الكبار لتاريخ الشعب الفلسطيني في وقت كانت الكلمة محظورة.

و أهدى الرفيق عصام مخول البعض من الكتب عن اميل توما للشبيبة الشيوعية كشكر لمبادرة الشبيبة.

 

بعدها قامت صابرين داود سكرتيرة الشبيبة الشيوعية في حيفا بورشة عن الرموز الشيوعية التي يراها الرفاق في كل مكان، في المظاهرات، الندوات مثل العلم الأحمر، جيفارا، المنجل و الشاكوش و ما الى ذالك كي يتعرف الرفاق عن الرموز التي يرونها حولهم  او يسمعون عنها في الأناشيد و الهتافات.

 

في اليوم التالي قامت الفنانة خلود طنوس ورشة فن و ابداع للمشاركين تخللت صنع الأقنعة لكل مشارك  عن طريق الجابصين و قد قام كل مشارك تصميم كل قناع حسب طريقته الخاصة.

 

كما  قدم زاهر بولص سكرتير الحزب الشيوعي فرع الناصرة سابقا مداخلة تحت عنوان "ماكدونالدز الحي و غابات الأمازون" فيها طرح زاهر بولص موضوع العلاقة بين انتشار شركات الأكل السريع و غيرها من الشرك الكبيرة و حقوق العمال، الهدم المنهجي للطبيعة عن طريق الأنظمة الرأسمالية التي تستخدم الطرق الأسرع كي تجني أرباح أكثر.

 

المحاضرة الأخيرة لليوم الثاني كان للناشطة النسوية منال شلبي التي طرحت موضوع مكانة النساء في الحياة السياسية.

و قد شاركت المشتركين بنسب و أرقام عن تمثيل النساء في الحياة السياسية بالأخص المرأة العربية التي تعتبر مهَمّشة نوعا ما في الحياة السياسية مع أن تمثيلها في المجتمع يفوق النصف. و قد شجعت الناشطة منال شلبي المشتركات في شق طريقهن السياسية بكل جرأة في الشبيبة الشيوعية و الحزب الشيوعي لرفع نسبتهن في أماكن صنع القرار في هيئات الحزب و الشبيبة.

 

في اليوم الثالث قام المشتركون برحلة تعليمية في القرية المهجرة "الدامون" اذ قام المشاركون بالتجول مع أحد المهجرين اللذي  قام بارشادهم و اعطائهم المعلومات عن القرية قبل احتلالها و القرى المهجرة التي تقع حول قرية الدامون

 

اختتم المعسكر بمداخلة للرفيق ابراهيم ابو يونس عضو اللجنة المركزية للشبيبة الشيوعية عن دور الشبيبة الشيوعية في المخيمات الصيفية اذ يبرز دور الشبيبة الشيوعية في أغلب البلدات العربية في المخيمات الصيفية اذ يزود رفاق الشبيبة الشيوعية المشاركين و المشاركات بالحس الوطني و النضالي عن طريق المخيمات الصيفية التي يفوق عددها العشرات.

 

في الليلة الأخيرة قام بعض الأهالي بزيارة المعسكر و مشاركة المشاركين بوجبة عشاء جماعية  كما و استضاف الرفاق السكرتير العام للشبيبة الشيوعية السيد سليم مراد.

 

وقالت الرفيقة نيفين علي مركزة المعسكر ان الفكرة جاءت بمبادرة الرفاق، وهذه المبادرة من القلائل في وسطنا العربي اذ نقوم بتوعية الشباب و الشابات على امور التي لا يلقونها في حياتهم اليومية و تعطيهم ادوات لتحليل الواقع بصورة صحيحة و مغايرة عن باقي أترابهم.

ونريد ان نشكر كل من ساهم بانجاح المعسكر من محاضرين و محاضرات،مرشدين و مرشدات، مساعدين و مساعدات و مسك الختام نشكر كل من أعطى رعاية أو تبرع للمخيم و نذكر: بونبونييرة ماركت، حلويات المختار في حيفا، مخبز الخوري، مطبعة  الجليل و ملحمة رنا.

 

 

 

احياء الذكرى الأولى لوفاة محمود درويش في حيفا


لبى العشرات من الشبان و والشابات في حيفا  دعوة الشبيبة الشيوعية في حيفا التي أحيت  الذكرى الأولى لرحيل الشاعر الكبير محمود درويش بإضاءة الشموع في جادة بن جوريون في حيفا.

 

بالإضافة الى إضاءة الشموع رفع المشاركون شعارات ضد الاحتلال و نبذ العنصرية المأخوذة من أشعار محمود درويش.

 

عقبت سكرتيرة الشبيبة الشيوعية صابرين داود ان الهدف من إضاءة الشموع هو الدمج ما بين الذكرى و الرسالة. أي ان إحياء الذكرى هو شيء مهم للغاية لكن الرسالة التي أراد نشرها الشاعر هي الأهم. وقامت الشبيبة الشيوعية باستغلال ذكرى رحيل محمود درويش من اجل الاحتجاج على سياسة التمييز و العنصرية ضد الأقلية العربية و الحصار و التجويع ضد الشعب الفلسطيني في غزة، مستغلة بذالك مقطوعات من اشعاره.

 

و اختتم إضاءة الشموع الطفل الموهوب بشار سرور بالبعض من أشعار  الراحل محمود درويش، الطفل الذي تميز بحفظه أشعار محمود درويش و تألق بإلقائه.

 


--
" أولا يتجاهلونك، ثم  يسخرون منك، ثم يقاتلونك،ثم تفوز أنت"
مهتاما غاندي